شبكة نبراس الجزائر
السلام عليكم
اهلا بك عززي الزائر
سجل معنا لتستفيد من كل مزايا موقع شبكة نبراس الجزائر
سجل في ثواني وتمتع لسنوات معنا
سرفرات مجانية في انتظارك و مفاجات كثيرة لا تحصى


شبكة نبراس الجزائر ترحب بكل أعضائها الكرام | اسلاميات | تسلية | سياحة وسفر | تطوير مواقع | أحدث البرامج | واجمل الألعاب
 
نبراس الجزائرنبراس الجزائر  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 ابن باديس عرض على الشيخ الشرفاوي البقاء في العاصمة فاختار التعليم في جرجرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هواري عزالدين
مشرف غائب
مشرف غائب
avatar

ذكر
ساهمت بـ : 464
نقاطي : 8303
تميزي : 18
اشتركت في : 21/11/2009

مُساهمةموضوع: ابن باديس عرض على الشيخ الشرفاوي البقاء في العاصمة فاختار التعليم في جرجرة   15/8/2010, 12:17

ابن باديس عرض على الشيخ الشرفاوي البقاء في العاصمة فاختار التعليم في جرجرة






هؤلاء هم الذين حاربوا الشيخ الشرفاوي ووقفوا في وجهه


الشيخ الشرفاوي يعود من مصر ويصاهر أبي



وفي سنة 1933 عاد العلامة الشيخ الرزقي الشرفاوي الأزهري إلى الجزائر، واستقبل في ميناء الجزائر من قبل علماء أجلاء، بحفاوة بالغة، وأقيمت على شرفه حفلة تكريم في فندق الشناء بساحة الشهداء، واقترح عليه الإمام عبد الحميد بن باديس العمل معه في صف جمعية العلماء، وأبدى له رغبته في الإقامة بالعاصمة حتى يتمكن من النهوض بواجبه ضمن الجمعية، ولكن الأستاذ الشرفاوي اعتذر له مؤكدا أنه سينهض بواجبه الإصلاحي على أكمل وجه، وأن ذلك هو السبب الرئيسي الذي حفزه إلى العودة إلى الوطن، أما الإقامة فستكون في جبل جرجرة المحروم من العلم.

  • وقد كان طلبة الشيخ عبد الرحمن اليلولي توسطوا بالشيخ محمد وعمارة الذي نقل رغبتهم إلى الشرفاوي - في التدريس بزاويتهم - إثر نزوله من الباخرة !
    وما إن شاع نبأ الشرفاوي بأنه تعيّن للتدريس بزاوية الشيخ عبد الرحمن اليلولي، حتى أخذ الطلبة القدامى الذين أنهوا دراستهم في الزاوية يعودون إليها للأخذ من هذا العالم الأزهري، ومنذا الذي تتاح له هذه الفرصة الثمينة فلا يغتنمها، لا سيما والشيخ متضلع -بالخصوص- في الأصول والفقه المالكي؟
    ولم يَرُق الشيخ الشرفاوي ما عليه شيوخ الزوايا من جمود وتخلف، وبدع وخرافات، وخور في العزيمة، واستمراء لحياة كلها خرافات وأباطيل، فأخذ ينحى بالأئمة عليهم في دروسه وما ينشره في الصحف كالبصائر، والرشاد، والثبات.
    وفي هذه الفترة اعتزم الشيخ الرزقي الزواج، فدلَّه بعض معارفه على والدي الشيخ البشير الصديق، وحدَّدوا له مكانته في المنطقة فقها وعملا، وجهادا في سبيل الإصلاح والتربية، ومحاربة البدع والخرافات، وقيل له -وهذا ما استمال قلبه، وحبّبه إليه- أنه نموذج فذّ لطرقي يحارب الطروقيين، وإمام له وجودٌ مستقل، وطابع خاص، ووطنية صادقة منفذة .
    أرسل الشيخ الرزقي أحد أقاربه إلى الشيخ البشير يعلمه بنيته في زيارته، وحدد له يوم الزيارة، وعلم الشيخ ما وراء هذه الزيارة من الرسول، فكان أن هيأ الجو المناسب للقاء عالم أزهري عاد إلى أرض الوطن حديثا، فاستقدم صهره من افليسن خالي الشيخ محمد الطاهر، نجل العالم السلفي الشيخ الشريف اثمليلين، وأحضر من القرية طائفة من أعيانها يميزهم التدين الخالص، وحب العلم والعلماء، وحينما كان الشيخ الرزقي والوفد المرافق له من طلبته على أطراف القرية كان الشيخ البشير وضيوفه في استقباله.
    كانت الليلة تاريخية لا تنسى، فما إن انتهوا من تناول العشاء حتى حلق الجميع حول الشيخ الرزقي، وأخذوا يطرحون عليه أسئلة مختلفة حسب المستوى، فبينما يرتفع الشيخ في الجواب ويحلّق في أجواء طلقة، إذ ينخفض مع العقول المحدودة الأفق، حتى تشعر كأنه في مستواها علما وتفكيرا !
    انتثر العقد في منتصف الليل، وخلا الجو للشيخ الرزقي، فعرض رغبته على الشيخ البشير، وكانت سنه آنذاك خمسا وخمسين سنة، وكان عمر البنت خمسة عشر سنة فالبون شاسع بين العمرين، ومعنى هذا الزواج في عمقه وبعده، دفن البنت وهي حية، وهذا ما جعل خالي الشيخ محمد الطاهر يرفض هذا الزواج ويراه إجحافا بحق البنت، وظلما مبينا، أما والد البنت الشيخ البشير فقد رحب به وتحمس له، وأغمض عينيه عن هذا الفارق السني المهول .
    اكتفى الشيخ البشير بقوله للشيخ الشرفاوي، مثلك يُوثر إذا خطب، فنم الآن والخير ما يختاره الله .
    عقد الشيخان: والدي محمد البشير وصهرُه محمد الطاهر جلسةً تواصلت حتى قبيل الفجر، حاول كل منهما إقناع الآخر بكل ما يملك من حجة وبيان، فالبشير يرى أن الشيخ الشرفاوي عالم جليل، جدير بكل تقدير واحترام، ومن تقديره أن لا يرفض طلبه، وأن يوثر على كل خاطب، إضافة إلى أن في مصاهرته تقوية لصفه، وتعزيزًا للتيار الإصلاحي أو الوطني الذي يناهض الطرقيين وعلى رأسهم شيخه أحمد داوي !
    ومحمد الطاهر يرى أن هذه الاعتبارات كلَّها يجب أن تطرح من الحساب، ولا ينبغي أن يراعى إلا التكافؤ بين الزوجين، وهذا منعدم تماما، ولكن الشيخ البشير ظل في محاولة إقناعه حتى اقتنع، ولعل الشيخ رأى أن يتساهل مع والد البنت فهو الذي يتحمّل المسؤولية أمام الله.
    لم تمض إلا أشهر حتى زُفت البنت إلى الشيخ الرزقي في حفل بهيج حضره جمع من أهل العلم والإصلاح قدموا من الجزائر، كما حضره جمهور من الشيوخ وطلبة العلم بالمنطقة، بيد أن هذا الزواج بالنسبة إلى الشيخ داوي أحمد وأنصاره من الطرقيين كان مثار غضبهم، ومنغِص حياتهم، ومقلق بالهم، فهم لم يهضموا أبدا كيف يصاهر تلميذهم وواحد من أبناء المنطقة رجلا (أجنبيا) جاء من الشرق ليحارب الدين ورجاله وحماته، والدليل دروسه في الزاوية، ومقالاته في الصحافة، ومجالسه التي لا تخلو من التنديد بهؤلاء الرجال.
    وهنا نلاحظ أن العوامل التي توافرت لتجعل من الشيخ داوي أحمد عدوا لدودا للشيخ الرزقي كثيرة متنوعة أهمها :
    أولا- أن الشيخ الشرفاوي عالم مشهود له بالتفوق العلمي في مختلف المجالات وقد سُمح له بالتدريس في الجامع الأزهر بعد تخرجه منه بشهادة العالمية بهذا التفوق ودرّس فيه سبعة عشرة سنة. وعندما رجع إلى المنطقة شعر الشيخ أحمد داوي بأن نجمه سيأخذ في الأفول مهما كافح وصمد وقاوم !
    ثانيا- دُعي الشيخ الرزقي إثر وصوله إلى الجزائر من قبل الإمام عبد الحميد بن باديس إلى الإقامة بالجزائر، ولكنه فضل الإقامة بمنطقة القبائل، وهذا لا معنى له في نظر الشيخ داوي إلا محاربته لأهل الزوايا وعلى رأسهم الشيخ داوي أحمد.
    ثالثا - لم يكد يتولى الشرفاوي التدريس بزاوية الشيخ عبد الرحمن اليلولي حتى أعلن الحرب على البدع والخرافات، وعلى أهلها وحماتها .
    رابعا - مصاهرة تلميذه، وخريج زاويته، للشيخ الرزقي بلا مشورته إعلان سافر للتحزب مع هذا الرجل .
    خامسا - يبدو أن الشيخ داوي أحمد، كان ينتظر أن يدعوه الشرفاوي لحضور وليمته، حيث دعا لحضورها بعض أهل الزوايا لاعتبارات لها مكانتها في نفسه، ولما سكت عنه صدق ما في نفسه من هواجس وخواطر .

    الشيخ أحمد داوي يحارب الشيخ الشرفاوي
    هذه العوامل مجتمعة جعلت الشيخ أحمد داوي يقود حملة شعواء ضد الشيخ الرزقي بالدرجة الأولى، وضد الشيخ البشير -والدي- بالدرجة الثانية، وكانت الحملة تقوم على التشويه بسمعة الشيخ الرزقي، بأنه جاء ليحارب الدين وأهله، في منطقة القبائل، ولهذه الدعاية فعاليتها القوية، وأثرها البليغ في الأوساط الشعبية، لأن الدين في نظرها هو ما كان يحاربه الشيخ الرزقي الشرفاوي من بدع، وخرافات، وأوهام، وعادات، وتقاليد تضر ولا تنفع، وتتنافى والنفس المعتدلة، والفطرة السليمة، والعواطف النبيلة، ولذا واجه الشيخ من قبل هؤلاء مضايقة شديدة، وعنتا كبيرا، وهم من شدة جهلهم، ومعارضتهم لكل تبديل أو تغيير، وإيقانهم بأن شيخهم على حق، وأن الشرفاوي الأزهري على باطل، يزدادون كل يوم غلوا وحمقا وسفها، وليس في دستورهم كلمة الشرف أو الفضيلة أو العدل والإنصاف!
    وحسبنا مثالا على هذا أن طائفة من أهل قريته "شرفة بهلول" يجمعون الأولاد الصغار دون الخامسة عشرة، ويلقنونهم كلاما في التنديد بالشيخ الرزقي، والتشهير به، والتحذير منه لأنه -في نظرهم- يحارب العقيدة والإسلام، ويريد القضاء على الزوايا والقرآن..

    " فتوى الربيبة " تُحدث زوبعة في القبائل
    واشتدت الحملة على الشيخ الرزقي، وبلغت أشدها البعيد، حين أفتى بجواز الزواج بالربيبة التي لم تكن في حجر الزوج، وسائلا الشيخ عن الربيبة شيخان متنوران فكرا، مهذّبان أخلاقا، كانا معجبين بالشيخ الرزقي، ملتفين حوله من يوم وصوله من مصر، حريصين شديدَ الحرص على الانتفاع به وتوجيهه، هما الشيخ أرزقي المقنيعاوي، والشيخ سعيد بن بشير !
    ولكن أهل النوايا السيئة، والقلوب المريضة، والأغراض الرخيصة، أشاعوا في مختلف الأوساط بالمنطقة، بأن الشيخ الأزهري حلَّل الربيبة مطلقا، وأنه يذلك يعتدي على النصوص القرآنية، ويجاهر بمحاربة الشريعة الإسلامية، مما جعل الشيخ في حالة من الضيق والعسرة لولا شخصيته القوية، لضعف أمام هؤلاء المناوئين العاملين على خفض صوته، وإطفاء نوره، وإضعاف نفوذه !
    ونذكر للتاريخ أن الذين حاربوا الشيخ الرزقي وناوأوه، قد بذلوا كل ما يملكون من جهد وطاقة وحيلة من أجل أن ينسفوه لو كان ذلك ممكنا هم هؤلاء :
    الشيخ أحمد داوي، وأخواه: حسين، ومحمد الشريف، كل هؤلاء أساتذة بزاوية سيدي منصور، ومفتي تيزي وزو الشيخ الصديق الأمسوني، وشيخ يدرس التجويد بزاوية الشيخ عبد الرحمن اليلولي، وهو الشيخ أحمد المقنيعاوي، الذي يتظاهر للشيخ الرزقي بالإخاء والمودة والتأييد، ولكنه في الخفاء ووراء الستار يعمل ضده، ويتفانى في مناهضته ومحاربته، ويكفي أن نذكر من مواقفه أنه كتب رسالة إلى علماء الأزهر بمصر يذكر لهم فيها أن تلميذهم الشيخ الرزقي لم يشرّفهم، ولم يشرف الأزهر الذي تخرج منه، ولم يشرّف العلم الذي ينتسب إليه، حيث داس الشريعة الإسلامية، فأصدر فتوى بحل الربيبة، ولم يكن الشيخ المقنيعاوي يتصور أن علماء الأزهر ينشرون الرسالة في مجلة ( الإسلام ) ، وكان قد أرسل الرسالة باسم طلبة زاوية عبد الرحمن اليلولي !
    وكانت مجلة (الإسلام) تأتي الشيخ الرزقي كل أسبوع، ولما وقف على الرسالة ذهِل، وزلزلت به الأرض، وتحول الجوّ أمام عينيه ظلاما دامسا، أيعقل هذا، طلبة يتفانون في حبه وتقديره، وينهلون من معينه، يطعنونه من خلفه؟ ولا معنى لهذا إلا أنهم منافقون مراؤون يُجيدون فن التلون !
    طلب الشيخ أن يحضر إليه في حجرته أعضاء المجلس التسييري الذين يسيرون الزاوية وكانوا لا يدعون إلا لأمر هام !
    وعندما حضروا وتحلّقوا حول الشيخ وقلوبهم واجفة، ونفوسهم قلقة، لاعتقادهم أن الشيخ لم يجمعهم إلا لأمر جد خطير، قلب الشيخ بصره في وجوههم واحدا واحدا ثم مد يده إلى المجلة وقدّمها إليهم، وهو يقول: أهكذا يكون الوفاء والإخلاص؟ أهكذا يعامِل الطلبة أستاذهم المتفاني في تربيتهم وتعليمهم؟
    أدرك الطلبة صاحب الفعلة بقليل من النظر والتفكير، ولما سألوه لم ينكر ما نسب إليه، وإنما أخذ يتصيد المبررات والمعاذير، ويحاول بحجج واهية أن يقلل من شأن صنيعه أو مؤامرته !
    دخل الطلبة إلى الأستاذ الشرفاوي، وأخبروه باعتراف الشيخ أحمد المقنيعاوي وأنه ندِم على ذلك وهو يتأهب للرحيل بقرار من المجلس، فما كان من الأستاذ الشرفاوي إلا أن دعا الشيخ المقنيعاوي وعاتبه ثم عفا عنه، فتأثر بالغ التأثر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقي فتح الله
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

ذكر
ساهمت بـ : 319
نقاطي : 1440
تميزي : 11
ولدت في : 12/10/1993
اشتركت في : 25/03/2010
عمري : 23

مُساهمةموضوع: رد: ابن باديس عرض على الشيخ الشرفاوي البقاء في العاصمة فاختار التعليم في جرجرة   25/8/2010, 15:31

شكراً

شكراً
شكراً

شكراً
شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً



شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً شكراً

شكراً
شكراً شكراً

شكراً
شكراً

شكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابن باديس عرض على الشيخ الشرفاوي البقاء في العاصمة فاختار التعليم في جرجرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة نبراس الجزائر :: خيمتنــــــــــــا :: منتــدى المواضيــع العـــامة :: الثقافة العامة-
انتقل الى: