شبكة نبراس الجزائر
السلام عليكم
اهلا بك عززي الزائر
سجل معنا لتستفيد من كل مزايا موقع شبكة نبراس الجزائر
سجل في ثواني وتمتع لسنوات معنا
سرفرات مجانية في انتظارك و مفاجات كثيرة لا تحصى


شبكة نبراس الجزائر ترحب بكل أعضائها الكرام | اسلاميات | تسلية | سياحة وسفر | تطوير مواقع | أحدث البرامج | واجمل الألعاب
 
نبراس الجزائرنبراس الجزائر  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 حديث أمهات الأهوال...أهوال يوم القيامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Djaboub
نائب مدير الموقع
نائب مدير الموقع
avatar

ذكر
ساهمت بـ : 2438
نقاطي : 30588
تميزي : 43
ولدت في : 07/11/1995
اشتركت في : 02/03/2010
عمري : 21

مُساهمةموضوع: حديث أمهات الأهوال...أهوال يوم القيامة    28/4/2011, 09:05

السلام عليكم

عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :

" إن في يوم القيامة لخمسين موقفا :

فأول موقف إذا خرج الناس من قبورهم ,يقومون على أبواب قبورهم ألف سنة حفاة عراة جياعا عطاشا.
فمن خرج من قبره
مؤمنا بربه
مؤمنا بنبيه
مؤمنا بجنته وناره
مؤمنا بالبعث والقيامة
مِؤمنا بالقضاء خيره وشره
مصدقا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه
نجا وفاز وسعد وغنم.
ومن شك في شيء من هذا بقي في جوعه وعطشه وغمه وكربه ألف سنة حتى يقضي الله فيه بما يشاء.
ثم يساقون من ذلك المقام إلى المحشر
فيقفون على أرجلهم ألف عام في سرادقات النيران وفي حر الشمس
والنار عن أيمانهم وعن شمائلهم
والنار من بين أيديهم ومن خلفهم
والشمس من فوق رؤوسهم
ولا ظل إلا ظل العرش
فمن لقي الله شاهدا له بالإخلاص
مقرا بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
بريئا من الشرك ومن السحر ومن إهراق دماء المسلمين
ناصحا لله ولرسوله
محبا لمن أطاع الله ورسوله
مبغضا لمن عصى الله ورسوله
استظل تحت ظل العرش ونجا من غمه
ومن حاد عن ذلك ووقع في شيء من هذه الذنوب ولو بكلمة واحدة
أو تغير قلبه
أو شك في شيء من دينه
بقي في الحشر والعذاب والهم ألف سنة حتى يقضي الله تعالى فيه بما يشاء.
ثم يساق الخلق إلى النور والظلم فيقيمون في تلك الظلمة ألف عام
فمن لقي الله تبارك وتعالى لم يشرك به شيئا
ولم يدخل في قلبه شيء من النفاق
ولم يشك في شيء من أمر دينه
وأعطى الحق من نفسه
وقال الحق وأنصف الناس من نفسه
وأطاع الله تعالى في السر والعلانية
ورضي بقضاء الله
وقنع بما أعطاه الله
خرج من الظلمة إلى النور في مقدار طرفة عين
مبيضا وجهه وقد نجا من الهموم كلها
ومن خالف في شيء منها
بقي في الهم والغم ألف سنة ثم خرج منها مسودا وجهه وهو في مشيئة الله يفعل فيه ما يشاء.
ثم يساق الخلق إلى سرادقات الحساب وهي عشر سرادقات
فيقفون في كل سرادق منها ألف سنة
فيسأل العبد في أول سرادق منها عن المحارم
فإن يكن وقع في شيء منها
جاز إلى السرادق الثاني
فيسأل عن الأهواء
فإن كان لم يقع في شيء منها
جاز إلى السرادق الثالث
فيسأل عن عقوق الوالدين
فإن لم يكن عاقا
جاز إلى السرادق الرابع
فيسأل عن حقوق من فوض الله عز وجل إليه حقوقهم وأمورهم وعن تعليمهم القرآن وأمور دينهم وتأديبهم
فإن كان قد فعل جاز إلى السرادق الخامس
فيسأل عماملكت يمينه
فإن كان محسنا لهم
جاز إلى السرادق السادس
فيسأل عن حقوق قرابته
فإن كان قد أدى حقوقهم
جاز إلى السرادق السابع
فيسأل عن صلة الرحم
فإن كان وصولا لرحمه
جاز إلى السرادق الثامن
فيسأل عن الحسد
فإن لم يكن حاسدا
جاز إلى السرادق التاسع
فيسأل عن المكر
فإن لم يكن مكر بأحد من المسلمين
جاز إلى السرادق العاشر
فيسال عن الخديعة
فإن لم يكن خدع أحدا
نجا ونزل في ظل عرش الله عز وجل قارة عينه فرحا قلبه ضاحكا فوه.
وإن كان قد وقع في شيء من هذه الخصال ولم يتب بقي في كل موقف منها ألف عام جائعا عطشان حزينا مغموما مهموما لا تنفعه شفاعة شافع.
ثم يحشرون إلى أخذ كتبهم بأيمانهم و شمائلهم فيحبسون عند ذلك في خمسة عشر موقفا, كل موقف منها ألف سنة.
فيسألون في أول موقف منها عن الصدقات وما فرض الله عليهم في أموالهم
فمن كان أداها كاملة
جاز إلى الموقف الثاني
فيسأل عن قول الحق والعفو عن الناس
فمن عفا عفا الله عنه
وجاز إلى الموقف الثالث
فيسأل عن الأمر بالمعروف
فإن كان قدأمر بالمعروف
جاز إلى الموقف الرابع
فيسأل عن النهي عن المنكر
فإن كان ناهيا عن المنكر
جاز إلى الموقف الخامس
فيسأل عن حسن الخلق
فإن كان حسن الخلق
جاز إلى الموقف السادس
فيسأل عن الحب في الله والبغض في الله
فإن كان محبا في الله ومبغضا في الله
جاز إلى الموقف السابع
فيسأل عن المال الحرام
فإن لم يكن أخذ شيئا منه
جاز إلى الموقف الثامن
فيسأل عن شرب شيء من الخمر
فإن لم يكن شرب من الخمر شيئا
جاز إلى الموقف التاسع
فيسال عن الفروج الحرام
فإن لم يكن أتاها
جاز إلى الموقف العاشر
فيسال عن قول الزور
فإن لم يكن قاله
جاز إلى الموقف الحادي عشر
فيسال عن الأيمان الكاذبة
فإن لم يكن حلفها
جاز إلى الموقف الثاني عشر
فيسال عن اكل الربا
فإن لم يكن أكله
جاز إلى الموقف الثالث عشر
فيسأل عن قذف المحصنات
فإن لم يكن قذف المحصنات ولا افترى على أحد
جاز إلى الموقف الرابع عشر فيسأل عن شهادة الزور
فإن لم يكن شهدها
جاز إلى الموقف الخامس عشر
فيسأل عن البهتان
فإن لم يكن بهت مسلما
مر تحت لواء الحمد وأعطي كتابه بيمينه ونجا من الغم وهوله وحوسب حسابا يسيرا.
وإن
كان قد وقع في شيء من هذه الذنوب ثم خرج من الدنيا غير تائب مكث في كل
موقف من هذه الخمسة عشر ألف سنة في الغم والهم والحزن والجوع والعطش حتى
يقضي الله عز وجل فيه بما شاء.
ثم يقام الناس في قراءة كتبهم ألف عام
فإن كان سخيا قد قدم ماله ليوم فقره وفاقته قرأ كتابه
وهون عليه قراءته
وكسي من ثياب الجنة
وتوج من تيجان الجنة
وأقعد تحت ظل العرش آمنا مطمئنا.
وإن كان بخيلا لم يقدم ماله ليوم معاده وفقره وفاقته
أعطي كتابه بشماله
ويقطع له من مقطعات النيران
ويقام على رؤوس الخلائق ألف عام في الجوع والعطش والعري والهم والغم والحزن والفضيحة حتى يقضي الله فيه بما يشاء.
ثم يحشر الناس إلى الميزان
فيقومون عند الميزان ألف عام
فمن رجح ميزانه بحسناته فاز في طرفة عين
ومن خف ميزانه بحسناته وثقلت سيئاته حبس عند الميزان ألف عام
في الهم والغم والحزن والعذاب والعطش والجوع حتى يقضي الله فيه بما يشاء.
ثم تدعى الخلائق إلى الموقف بين يدي الله عز وجل في اثني عشر موقفا, كل موقف منها مقدار ألف عام.
فيسأل في أول موقف عن عتق الرقاب التي وجبت عليه
فإن كان قد أعتق رقبة أعتق الله رقبته من النار
وجاز إلى الموقف الثاني
فيسال عن القرآن وحقه وقراءته
فإن جاء بذلك تاما
جاز إلى الموقف الثالث
فيسال عن الجهاد
فإن كان جاهد في سبيل الله محتسبا
جاز إلى الموقف الرابع
فيسأل عن الغيبة
فإن لم يكن اغتاب أحدا
جاز إلى الموقف الخامس
فيسأل عن النميمة
فإن لم يكن نماما
جاز إلى الموقف السادس
فيسأل عن الكذب
فإن لم يكن كذابا
جاز إلى الموقف السابع
فيسأل عن الإخلاص في طلب العلم
فإن كان طلب العلم مخلصا وأخلص فيه وعمل به
جاز إلى الموقف الثامن
فيسأل عن العجب
فإن لم يكن معجبا بنفسه في دينه ولا دنياه ولا في شيء من عمله
جاز إلى الموقف التاسع
فيسأل عن التكبر
فإن لم يكن تكبر على أحد
جاز إلى الموقف العاشر
فيسال عن القنوط من رحمة الله
فإن لم يكن قنط من رحمة الله
جاز إلى الموقف الحادي عشر
فيسال عن الأمن من مكر الله
فإن لم يكن أمن مكر الله
جاز إلى الموقف الثاني عشر
فيسأل عن حق جاره
فإن كان أدى حق جاره
أقيم بين يدي الله تعالى
قريرة عينه
فرحا قلبه
مبيضا وجهه
كاسيا
ضاحكا
مستبشرا
فيرحب به ربه ويبشره برضاه عنه
فيفرح عند ذلك فرحا لا يعلمه أحد إلا الله .
وإن كان لم يأت واحدة منهن تامة
ومات غير تائب حبس عند كل موقف ألف عام

حتى
.
.
.
.
.
.
.

يقضي الله فيه بما يشاء. "




مدريدي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arba.forumalgerie.net
dinane
عضو متألق
عضو متألق
avatar

انثى
ساهمت بـ : 262
نقاطي : 1238
تميزي : 15
ولدت في : 10/04/1986
اشتركت في : 17/10/2010
عمري : 31

مُساهمةموضوع: رد: حديث أمهات الأهوال...أهوال يوم القيامة    28/4/2011, 15:17


شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديث أمهات الأهوال...أهوال يوم القيامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة نبراس الجزائر :: خيمتنــــــــــــا :: منتدى الإسلاميات العـــامة :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: