شبكة نبراس الجزائر
السلام عليكم
اهلا بك عززي الزائر
سجل معنا لتستفيد من كل مزايا موقع شبكة نبراس الجزائر
سجل في ثواني وتمتع لسنوات معنا
سرفرات مجانية في انتظارك و مفاجات كثيرة لا تحصى


شبكة نبراس الجزائر ترحب بكل أعضائها الكرام | اسلاميات | تسلية | سياحة وسفر | تطوير مواقع | أحدث البرامج | واجمل الألعاب
 
نبراس الجزائرنبراس الجزائر  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 قصة: بقرة بني إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يونس
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر
ساهمت بـ : 864
نقاطي : 2087
تميزي : 59
ولدت في : 21/10/1993
اشتركت في : 26/02/2010
عمري : 23

مُساهمةموضوع: قصة: بقرة بني إسرائيل   17/6/2010, 17:16

قصة:
بقرة بني إسرائيل







مكث موسى في قومه يدعوهم إلى
الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو
لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة. فإن الموضوع لم يكن يقتضي كل هذه
المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت. وأصل قصة
البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا
قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه. ولجأ موسى لربه فأمره أن
يأمر قومه أن يذبحوا بقرة. وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة
تصادفهم. غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا موسى بأنه يسخر منهم
ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم. أفهمهم
أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.



إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة
لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح
البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب
المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟ إن المعجزات الخارقة هي القانون
السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير
الدهشة.



لكن بني إسرائيل هم بنو إسرائيل.
مجرد التعامل معهم عنت. تستوي في ذلك الأمور الدنيوية المعتادة، وشؤون
العقيدة المهمة. لا بد أن يعاني من يتصدى لأمر من أمور بني إسرائيل. وهكذا
يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم، ثم ينبئهم أنه جاد فيما
يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود الطبيعة المراوغة لبني
إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء، فيتساءلون: أهي بقرة عادية
كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق تفرد بمزية، فليدع موسى
ربه ليبين ما هي. ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر
من ذي قبل، بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة، وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.



إلى هنا كان ينبغي أن ينتهي
الأمر، غير أن المفاوضات لم تزل مستمرة، ومراوغة بني إسرائيل لم تزل هي
التي تحكم مائدة المفاوضات. ما هو لون البقرة؟ لماذا يدعو موسى ربه ليسأله
عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار اللازمين في حق الله
تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من تكليف موسى بهذا
الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة والمراوغة. ويسأل
موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها بقرة صفراء، فاقع
لونها تسر الناظرين.



وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء،
ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة. فشدد الله عليهم كما
شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن
البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من
العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى
التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم
فاشتروها وذبحوها.



وأمسك موسى جزء من البقرة (وقيل
لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته. سأله موسى عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل
أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت. وشاهد بنو
إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل.
انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم وتعنتهم.



نود أن نستلفت انتباه القارئ إلى
سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم، ولعل السياق القرآني يورد ذلك عن طريق
تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى. وكان الأولى بهم أن يقولوا
لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا
رَبَّكَ
) ادع لنا ربنا. أما أن يقولوا له: فكأنهم يقصرون ربوبية
الله تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله. انظر إلى الآيات
كيف توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ)
بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجل، بعد أن أرهقوا
نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة، بعد تعنتهم
وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر وجوده ويندر العثور
عليه في البقر عادة.



ساعتها قالوا له: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ".

كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن ما جاء هو الحق من أول كلمة لآخر كلمة.
ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ)
ألا توحي لك ظلال الآيات بتعنتهم وتسويفهم ومماراتهم ولجاجتهم في الحق؟
هذه اللوحة الرائعة تشي بموقف بني إسرائيل على موائد المفاوضات. هي صورتهم
على مائدة المفاوضات مع نبيهم الكريم موسى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.2mateckn.yoo7.com
google
مراقب
مراقب
avatar

ذكر
ساهمت بـ : 527
نقاطي : 4192
تميزي : 41
ولدت في : 01/01/1994
اشتركت في : 08/12/2009
عمري : 23

مُساهمةموضوع: رد: قصة: بقرة بني إسرائيل   20/6/2010, 01:41

chokran 3la majhodatek
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/pages/piratage/210932498921278
يونس
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر
ساهمت بـ : 864
نقاطي : 2087
تميزي : 59
ولدت في : 21/10/1993
اشتركت في : 26/02/2010
عمري : 23

مُساهمةموضوع: رد: قصة: بقرة بني إسرائيل   20/6/2010, 21:54

بارك الله فيك مشكووووووووووور أخي على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.2mateckn.yoo7.com
 
قصة: بقرة بني إسرائيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة نبراس الجزائر :: خيمتنــــــــــــا :: منتدى الإسلاميات العـــامة :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: